في الواجهة

يتم تدشينه بالدار البيضاء.. صالون ” شينا تراد ويك موروكو ” في دورته الأولى

الإعلامي – الاقتصادي

ينظم لأول مرة بالمغرب، حدث متخصص في المبادلات التجارية بين المقاولات الصينية ونظيرتها المغربية، في الفترة الممتدة ما بين 20 و22 دجنبر، وذلك بالمكتب الدولي للمعارض بالدار البيضاء، عارضا لمنتوجات تطبعها جودة عالية.

وينظم صالون ” شينا تراد ويك موروكو” تعزيزا للروابط التي تجمع المغرب بالصين، كون المغرب أصبح يعتبر الصين بمثابة سوق منبثق بالغ الأهمية؛ من جانبهم، ينظر المستثمرون الصينيون بتفاؤل بالإمكانات التي تتيحها السوق المغربية؛ لذلك فإن الصالون سيلعب دورا أساسيا في تطوير العلاقات التجارية بين البلدين. كما أن هذا الحدث سيبرز قدرة الصين على صناعة وتوفير منتوجات ذات جودة عالية للمقاولات والمقتنين هنا بالمغرب.

وسيوفر هذا الحدث فرصا واستثمارات في القطاعات ذات المنفعة المشتركة، بما فيها الطاقة، البنيات التحتية والتكنولوجيا. وقد تم تحديد مواعيد B 2 B بالنسبة لحدث 2017.

كما أن هذا الصالون سيعطي فرصة للمقاولين المغاربة، من أجل الانخراط مع نظرائهم الصينيين عبر سلسة من الندوات العملية البالغة الأهمية حول أنجع السبل للعمل مع الصين.

في تعليقه على الحدث القادم، يقول دافيد وانغ، المدير العام ل ” مي إفنتس DMCC،: ” يعتبر صالون ” شينا تراد ويك موروكو ” قاعدة عامة فريدة لجعل جماعة الحرفيين المحللين يلتقون الصناع و المزودين الصينيين ويستفيدون من منتوجات ذلت جودة عالية بأسعار تنافسية “. مضيفا: ” إن المغرب يشكل قاعدة جهوية مهمة بالنسبة للمقاولات الصينية والخصوصية، ويوفر للمقاولات فرصا للاستثمار ولتسويق خدماتهم. إنها علاقة في اتجاهين وهي تتطور بانتظام سنة بعد سنة “.

وخلال هذه السنة يتطلع الحدث إلى استقطاب أزيد من 4000 شخص.على امتداد أيام الصالون الثلاثة، سيعرض المشاركون مائات المنتوجات الصينية ذات الجودة العالية. ويعتبر المغرب واحد من الأقطاب الأساسية في مبادرة ” أون بلت، أون راود “، وهي استراتيجية للنمو اقترحها الرئيس الصيني، كسي جينبينغ، الذي يؤكد الترابط والتعاون بين البلدين.

جدير بالذكر أنه بعد زيارة الملك محمد السادس للصين سنة 2016، تم توقيع 15 اتفاقية بين المجموعات الكبرى في الصين والمغرب. وتصل القيمة المالية لهذه المشاريع مئات الملاين من الأورو. ومن شأن هذه الشراكات أن تطور المبادلات التجارية مع المغرب، كما أنها تهدف إلى تطوير التواد الصيني في إفريقيا ككل.


شينا تراد ويك موروكو
اظهر المزيد

مواضيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: