إخبارات إعلاميةفي الواجهة

نصف سكان العالم يستخدمون الأنترنت!

إعلام واتصال | دروس جوجل التكنولوجية

بدأَت التكنولوجيا الرقمية في الانتشار منذ ظهورِ الإنترنت، وخاصةً في السنواتِ الخمسِ عشْرة (15) الأخيرة.

فمثلًا، في عامِ ألفين (2000)، كان عددُ مستخدمِي الإنترنت حولَ العَالمِ نحوَ ثلاثِ مائةٍ وواحدٍ وستين (361) مليونَ شخصٍ./nوفِي خلالِ أربعةِ عشَرَ (14) عامًا فقطْ، وصلَ عددُهمْ إلى ثلاثةِ (3) مليارات مستخدمٍ، أيْ بزيادَةٍ وقدرُها سبعُمائة وأربعٌ وستون بالمائةِ (764%).

واليومَ، باتَ ما يقربُ مِنْ نصفِ سكانِ العَالمِ يستخدمُونَ الإنترنت.

وعلى صعيدِ منطقةِ الشرقِ الأوْسطِ تحديدًا، نحوُ ستةٍ وخمسين فاصلة سبعةٍ بالمائةِ (56.7%) مِنْ السكانِ يستخدِمُونَ الإنترنت اليوم، مِنْهم نحوُ ستةٍ وثلاثينَ بالمائةِ (36%) مشترِكُونَ في خدمَاتِ الْجَوَّالِ./nوَمِنْ المتوقِّعِ أَنْ يصلَ معدلُ استخدَامِ الإنترنت إلى نحوِ ثلاثِ مائةٍ وتسعٍ وثمانين فاصلة اثنين (389.2) دقيقةٍ يوميًّا بِحلُولِ عَامِ ألفين وثمانيةِ عشَر (2018).

هذا رقمٌ كبيرٌ حقًّا، لَكنْ هل فَكَّرتَ يَومًا ماذَا يفعَلُ المستخدمون كُلَّ هذا الوقتِ على الإنترنت؟ وكَيفَ يمكُنُ أَن يُفِيدَ ذلكَ نشاطَكَ التجَاريَّ؟

كثيرٌ مِن مُستخدمي الإنترنت يَقضونَ أَوقاتَهُم في التسَوُّقِ الإلكترونيّ، حَيثُ بَلغتْ قِيمَةُ سُوقِ التجَارَةِ الإلِكترونِيةِ فِي الشرقِ الأوسَطِ نحوَ أربعٍ فاصلة تسع مليارات (4.9) دولارٍ أمريكيّ، ومن المُتوقعِ أَن تتوسّعَ لتَصلُ إِلَى عشرةِ (10) ملياراتِ دولارٍ في العَامِ المُقبِلِ.

ويَمضي المستخدمون ساعاتٍ طويلةً في التواصُلِ الاجتِمَاعِيّ والمشاركَةِ، حيثُ يقضون ما يقربُ من ثلثِ أوقَاتِهم على الإنترنت في استخدامِ شبكاتِ التوَاصُلِ الاِجتِمَاعيِ.

كما شهِدَتْ مقاطِعُ الفِيديو على الإنترنت طَفرَةً ملحوظةً خِلال السنوَاتِ الخَمسِ الأَخِيرَةِ، حيثُ تَضَاعَفَ عددُها مئاتَ المرّاتِ في ضوء مُشَاهدةِ ملايِينَ المستخدمين لمقَاطِعِ الفِيديُو يوميًّا، سواء على مواقِعِ التوَاصُلِ الاِجتمَاعِي أو المواقِعِ الإلِكتُرونِيَّةِ المُخَصَّصَةِ لها مثلَ Netflix وYouTube.

وإِنْ كَانَ لَدَيكَ نشَاطٌ تِجَارِيٌّ، فَلا تتردّد بالاستفادةِ مِنْ الفرصِ العديدةِ التّي يوفّرُها كلُّ هؤلاءِ المستخدمين النشِطين على الإنترنت. ولا شكَّ أن استِخدَامَ الإنترنت سيشهد المزيدَ من التطوّراتِ مع مرورِ الوقتِ والتي من شأنها أن تعود بالمنفعةِ الكبيرةِ عَلَى نشَاطِكَ التِّجَارِيِّ.

ففي كلِّ بلدٍ، وكلِّ منطقةٍ، وفي مختلف أنحَاءِ العالمِ، نجدُ أنّ الجميعَ باتّ يتّجهُ بِشكلٍ جَوهَرِيٍّ نحو التكنولوجيا الرَّقمِيةِ. وهَذِهِ فُرصَةٌ يمكنُ لأَي نشَاطٍ تِجَارِيٍّ أَنْ يَسْتَفِيدَ مِنهَا.

اظهر المزيد

مواضيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: