المجتمعيفي الواجهة
آخر الأخبار

نشطاء أمازيغ يطالبون بحل المندوبية السامية للمياه والغابات

قالوا بأنها غير شرعية وغير دستورية

نشطاء أمازيغ يطالبون بحل المندوبية السامية للمياه والغابات

مجتمع

عبدالرحيم نفتاح

طالبت ” تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الارض و الثروة ” الأمازيغية بحل المندوبية السامية للمياه و الغابات, معتبرة إياها غير شرعية وغير دستورية و بإسناد صلاحية تدبير القطاع البيئي و لغابوي بدلا منها إلى مجالس منتخبة تراعي العرف القبلي كمصدر من مصادر التشريع.

كما طالبت التنسيقية في بيان لها عقب مسيرة  نظمتها أمس الأحد 25 نونبر 2018، احتجاجا على “استمرار سياسة التهميش والتفقير، التي تتعرض لها مجموعة من المناطق ( منذ الجلاء العسكري الفرنسي و الاسباني عن المغرب ) المستهدفة من طرف عصابات السطو على الأراضي، وعصابات الرعي الجائر، ومعها من يسعى إلى محو هوية شعبنا و تاريخه”، طالبت بإلغاء “الظهائر الاستعمارية السالبة لأراضي السكان الأصليين, وكل ما بني عليها من مراسيم وقوانين، و تعويض المتضررين منها على أساس مبدأ جبر الضرر, و نهج مقاربة تشاركية في التشريع مع القبائل حتى تتلائم مع بنياتها السوسيوثقافية”.

ودعت إلى “ضمان استفادة ساكنة المناطق القبلية من حقها من ناتج استخراج الثروات من أراضيها” وحماية “الموروث البيئي وشجرة أركان المحمية من طرف منظمة اليونيسكو ومنظمة البيئة العالمية”، و”رد الاعتبار لأعراف القبائل و تفعيلها في تدبير الأراضي و الخلافات” مسجلة رفضها ل”تسييج أراضي القبائل وتصنيفها كغابات ومحميات و ضمها لما يسمى بالملك الغابوي”، ورفضها أيضا “قانون المراعي 113.13 الذي يسعى إلى انتهاك حرمة أراضي الأفراد و القبائل”.

وعاد النشطاء الأمازيغ لمطالبة الدولة بالإفراج الفوري عن “جميع معتقلي الكرامة و الأرض و وقف متابعتهم في كل ربوع الوطن، والمصادقة على الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالشعوب الأصلية، و الإجابة على توصيات الأمم المتحدة الأخيرة حول التجريد من الأرضي وتهجير الساكنة دعوتها المنتظم الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية والجاليات المغربية بالخارج لمساندة الشعب في نضالاته ضد الحكرة و النهب و التمييز العنصري”.

ثم ختم البيان بالتأكيد على أن “قضية تشبث شعبنا بأرضه قضية مصيرية غير قابلة للمساومات مع أية جهة كانت, و نحمل الدولة المركزية كامل المسؤولية في انتهاك حرمة أراضي القبائل و السكان الأصليين”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق