أوراق إعلاميةفي الواجهة

منظمة الشفافية الدولية: كل أسبوع، يلقى صحفي مصرعه في إحدى البلدان الأكثر فسادا

منظمة الشفافية الدولية: كل أسبوع، يلقى صحفي مصرعه في إحدى البلدان الأكثر فسادا

الإعلامي – خارج الحدود قالت الصحافة

بحثت منظمة الشفافية الدولية عند تحليلها لنتائج المؤشر في العلاقة بين مستويات الفساد وحماية حرية الصحافة ونشاط المجتمع المدني.  وتوصلت إلى أن كل الصحفيين تقريبا الذين قُتلوا منذ سنة 2012 قد لقوا حتفهم في بلدان ينتشر فيها الفساد.

وتقول باتريشيا موريرا، المديرة التنفيذية لمنظمة الشفافية الدولية:” لكل ناشط أو صحفي الحق في أن يندّد بالفساد دون أن يخشى على حياته” وأضافت “على ضوء ما نراه اليوم من قمع للمجتمع المدني وللإعلام في مختلف أنحاء العالم، علينا أن نبذل جهدا أكبر لحماية كل من يفضح الفساد.”

وتبين من خلال التحليل الذي استند إلى معطيات من لجنة حماية الصحفيين، أنه خلال السنوات الست الماضية، قُتل أكثر من 9 من أصل 10 صحفيين في بلدان حصلت على درجات تعادل أو تقل عن 45 نقطة في مؤشر مدركات الفساد.  ويعني ذلك أن معدل صحفي واحد على الأقل يُقتل في بلد من البلدان الأكثر فسادا. بالإضافة إلى ذلك، يلقى صحفي واحد من أصل خمسة صحفيين حتفه أثناء تغطيته لخبر صحفي عن الفساد.  وللأسف، لم تأخذ العدالة مجراها إلى اليوم في معظم هذه الحالات.

وتؤكد جهود منظمة الشفافية الدولية وتجربتها الميدانية، من خلال عملها مع أكثر من 100 فرع وطني في العالم، هذه الصلة الوثيقة بين الفساد والتجني على حرية الصحافة.

فعلى سبيل المثال، توفي حوالي 20 صحفيا خلال السنوات الست الماضية في البرازيل، التي حصلت على درجة 37نقطة ضمن مؤشر هذه السنة. ويخاطر الصحفيون في البرازيل بحياتهم يوميا بمجرد أداء عملهم، حيث يقع استهدافهم بسبب التحقيقات الاستقصائية التي يجرونها حول انتشار الفساد في السلطات المحلية والجرائم المتعلقة بالمخدرات وغيرها.

 

اظهر المزيد

مواضيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: