الوطنيفي الواجهة

مصطفى الخلفي يترأس حفل تنصيب أعضاء لجنة تحكيم جائزة المجتمع المدني في دورتها الأولى

مصطفى الخلفي يترأس حفل تنصيب أعضاء لجنة تحكيم جائزة المجتمع المدني في دورتها الأولى

اللإعلامي – المجتمعي

 

م يوم الأربعاء 8 نونبر 2017 بالرباط، تنصيب أعضاء لجنة تحكيم جائزة المجتمع المدني في دورتها الأولى، وذلك خلال حفل ترأسه السيد مصطفى الخلفي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة.

وتضم اللجنة التي يترأسها السيد عبد المقصود الراشدي (الرئيس المؤسس لجمعية الشعلة، ورئيس اتحاد المنظمات التربوية المغربية، ورئيس سابق للمنتدى الأورومتوسطي للمنظمات غير الحكومية، وعضو الجمعية المغربية لعلم الاجتماع ، وعضو المجلس الاقتصادي والإجتماعي والبيئي)، كل من السيد محمد بن الشيخ (خبير في مجال التقييم وعضو مؤسس للجمعية المغربية للتقييم)، والسيدة فاطمة الليلي (برلمانية سابقة)، والسيد عبد الرحمان المودني (فاعل جمعوي في مجال الإعاقة ورسام)، والسيدة حنان بلقاسم (أستاذة جامعية منسقة ماستر المجتمع المدني)، والسيد محمد عصفور (رئيس المركز المغربي للتطوع والمواطنة، وعضو مؤسس للاتحاد العربي للتطوع ونائب الرئيس حاليا)، والسيد عبد العزيز قراقي (أستاذ جامعي وفاعل جمعوي عضو الشبكة العربية للدراسة الديموقراطية)، والسيد عبد العالي مستور (فاعل جمعوي وعضو مؤسس لمنتدى المواطنة).

وفي تصريح له، قال السيد الوزير إن تنصيب لجنة التحكيم اليوم يعد حدثا كبيرا، مضيفا أن إحداث جائزة المجتمع المدني نتج عن مقترحات الحركة الجمعوية في بلادنا خلال الحوار الوطني حول المجتمع المدني والأدوار الدستورية الجديدة، وكذا خلال الحوار الذي كان في إطار دينامية الرباط، مشيرا إلى أن آلاف الجمعيات التي شاركت في كلا الحوارين بلورت هذه الفكرة. وأكد السيد الوزير أن لهذه الجائزة أهدافا تتمثل في : أولا ، تثمين عطاءات المجتمع المدني والاعتراف بها والتحفيز عليها، ذلك أن الحركة الجمعوية في بلادنا كانت لها عطاءات ولابد اليوم من الاعتراف لها بذلك، والهدف الثاني هو تعميم التجارب الناجحة وتوفير أرضية ومنصة لإشعاع هذه التجارب، خاصة وأن مبادرات المجتمع المدني  تكون في مناطق جغرافية أحيانا نائية أو بعيدة في حين أثرها وقيمتها المضافة نوعية، فلابد من تعميمها . والهدف الثالث، حسب السيد الوزير، يتمثل في مواجهة صور نمطية سلبية التصقت بجزء من المجتمع المدني، وللأسف، عبرها يتم تبخيس مجموع الجهود المبذولة في إطار هذا المجتمع.

من جهته قال رئيس اللجنة السيد عبد المقصود الراشدي إن هذه المحطة مؤسسة للمستقبل وإن إحداث الجائزة كان حاجة أساسية في المغرب، وأن تنوع وغنى النسيج الجمعوي المغربي يحتم علينا الوصول إلى هذه المحطة، مضيفا أن الرسالة القوية اليوم هي اختيار يوم 15 نونير لتسليمها، وهو تاريخ له دلالة خاصة بالنسبة لتاريخ الحريات العامة ببلادنا، وبالنسبة لقانون الجمعيات. وأشار السيد الراشدي إلى أن هذه اللحظة هي لتثمين العمل الجمعوي والاعتراف به وبكفاءاته وقدراته.

وتأتي هذه الجائزة، التي تم إحداثها بموجب مرسوم صدر في 4 مارس 2016، تقديرا للإسهامات النوعية والمبادرات الإبداعية لجمعيات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية وكذا للشخصيات المدنية التي قدمت خدمات متميزة للمجتمع. يتم تسليمها في 15 نوفمبر من كل سنة، وهو اليوم الذي صدر فيه الظهير الشريف المتعلق بتنظيم حق تأسيس الجمعيات سنة 1958).

وقد بلغ عدد الترشيحات ما مجموعه 232 ترشيحا منها 159 تهم جمعيات وطنية ومحلية وعن الجالية المغربية في الخارج، و73 ترشيحا لشخصيات مدنية.

وستمنح الجائزة في حفل تنظمه الوزارة بالمناسبة يوم الأربعاء 15 نونبر 2017 بفندق سوفيتيل بالرباط في الساعة الرابعة والنصف مساء.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق