أوراق إعلاميةفي الواجهة

مبادرة مثقفون من أجل التغيير تشجب قرار الرئيس الأمريكي المساند للاحتلال

الإعلامي – خارج الحدود

مبادرة مثقفون من أجل التغيير تشجب قرار الرئيس الأمريكي المساند للاحتلال

قالت مبادرة “مثقفون من أجل التغيير” ، إنها تشجب بشدة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وهو القرار الذي يؤكد انحياز الإدارة الأمريكية، بحسب البيان؛ إلى ادعاءات المحتلين. وتأكيدا منهم على أن القدس فلسطينية بشهادة التاريخ واعتراف المنتظم الدولي ممثلا في مؤسساته المختلفة، يؤكد بيان مبادرة مثقفون من أجل التغيير، أن القرار الأمريكي تم اتخاذه من قبل الكونغرس الأمريكي سنة 1995، ولوعيهم بخطورة تنفيذه، عمل رؤساء أمريكا السابقين على تأجيله الواحد تلو الآخر، وهو ما يبيّن أن موقف الرئيس الأمريكي الحالي، استهتار سياسي وأخلاقي وحقوقي بالمنتظر الدولي وبالقيادات العربية وأساسا بالحق الفلسطيني، الذي يؤكد البيان، تعرض لأكبر ظلم في التاريخ من قبل الإدارة الأمريكية، وقبلها من طرف من أعطوا للدولة الغاصبة شرعية وجود.
ووصف بيان “من أجل القدس” الذي تتوفر صحيفة “الإعلامي” على نسخة منه؛ وصف موقف الرئيس الأمريكي باللامسؤول ويضرب كل المواثيق الدولية، ويطعن في شرعية الأمم المتحدة، لتكون الإدارة الأمريكية بذلك قد أضافت دليلا آخر يكشف عن انحيازها للمحتل الغاشم، كما تعلن رسميا تخليها عن أي دور لترسيخ سلام وهمي ادعت القيام به منذ اتفاقيات أوسلو.
وأضاف بيان “مثقفون من أجل التغيير” أنه إذا كان أمر الإدارة الأمريكية بهذا الانحياز معروفا، فإن ردّ الأمة ينبغي أن يكون في مستوى التحديات الجديدة رسميا وشعبيا، وهو أمر، يقول البيان، يحتاج إلى تجاوز التفرقة المصطنعة، والخلافات الوهمية، ووقف كل مظاهر التطبيع، والتأسيس لما يسمح للأمة بأداء أدوارها التاريخية، كما أن الفلسطينيين مطالبون بتجاوز الفرقة والنزاعات الداخلية، وجعل قضية القدس مركز معركة شاملة تقود إلى تحرير كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشددا البيان على أن القدس هي اختصار لكل المفاهيم الوطنية والدينية والإنسانية والحقوقية، ومن أجلها، يضيف البيان، ينبغي أن تكون كلمة الأمة واحدة، ومتعالية على كل التفاصيل المعرقلة لمسار التحرر.
وأكدت مبادرة “مثقفون من أجل التغيير” أن اللحظة تقتضي مواقف مسؤولة من قبل المثقفين والباحثين والفاعلين المدنيين والإعلاميين في كل أرجاء المعمور، انتصارا لعدالة القضية، وشجبا لمواقف الإدارة الأمريكية، وإعلاء لصوت الحق الذي لن يخبو مهما تكالبت المؤامرات.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مواضيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: