جولة الإعلاميفي الواجهة

رابطة جديدة للمهاجرين المغاربة بالولايات المتحدة الأمريكية

جولة الإعلامي

عبد الفتاح اسحيمدات

 

عرف النسيج الجمعوي بالولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا ميلاد منظمة غير حكومية جديدة تتبنى قضايا الجالية المغربية بأمريكا. وحملت الجمعية اسم “رابطة المهاجرين المغاربة بالولايات المتحدة الأمريكية”.

 

في هذا السياق، وإشعاعا منها بدورها، عقدت المنظمة مؤتمرها الأول بمدينة “مولدن” التابعة لولاية ماساشوسيتس بتاريخ 28 دجنبر 2018 الأخير. وهو المؤتمر الذي حقق الهدف التواصلي إن على المستوى الداخلي أو الخارجي؛ يتمثل الأول في توفير فضاء إيجابي للتداول حول الشؤون الراهنة للمغاربة المقيمين بالولايات المتحدة الأمريكية، أما الثاني فيتجلى في خلق قنوات الحوار والتنسيق فيما بين الرابطة والمؤسسات الادارية الأمريكية.

 

وأتى المؤتمر بعد شهرين من خروج فكرة الرابطة إلى حيز الوجود، تجلت أهميته في حضور ثلة من الشخصيات البارزة، وفعاليات مدنية من مختلف الولايات. واستهلت أشغال المؤتمر بتقديم الرابطة من خلال سياق نشأتها، وعرض أهدافها، ثم استراتيجية عملها المستقبلية إذ تم التأكيد على أن المنظمة مكونة من مجموعة من الشباب المغاربة المقيمين بالولايات المتحدة الأمريكية، أساتذة، وأطرا، وباحثين هدفهم تقديم المساعدة للمهاجرين الجدد استقبالا وإرشادا في ما يخص الوثائق الادارية، الشغل، الصحة، التعليم وغيرها من القطاعات الحيوية…

وأوضح رئيس المنظمة أن الرهان على تكوين جيل من المهاجرين المغاربة القادرين على التأثير في صناعة القرار داخل الادارة الأمريكية والمشاركة في الحياة السياسية للمجتمع الامريكي، أوضح على أن هذا الرهان يبقى الهدف الاستراتيجي العام لرابطة المهاجرين المغاربة بالولايات المتحدة الأمريكية التي ارتأت  أن تضفي على تنظيمها فعالية أكثر من خلال تشكيل أربع لجن أساسية: لجنة الأسرة والطفل،لجنة التعليم،لجنة الصحة والرياضة،لجنة التواصل والإعلام.

بعد ذلك ثمن رئيس شرطة مولدن مبادرة الشباب، كما أعرب عن استعداده لخدمة الأقليات، وتوفير كل سبل الأمن والأمان داخل أوساطهم في المدينة. وفي نفس الاتجاه، رحب عمدة المدينة بأفكار وتصورات الرابطة متمنيا لها الاستمرار والنجاح، مبديا حبه العميق للأعراف والتقاليد المغربية.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مواضيع

تعليق واحد

  1. بسم الله الرحمان الرحيم؛ والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    يشرفني أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في تأسيس هذه الرابطة المهاجرين المغاربة في الولايات المتحدة، من أجل تحقيق الأهذاف النبيلة، والأعمال السامية. حيث تعتبر آلية من آليات الأعمال الحكومية وغير الحكومية في توحيد العمل الجمعوي ، وخلق روح التقة والتضامن والتعاون بين الأفراد المهاجرين، وتوحيد الرأى وبناء الذات في إطار العلاقات العامة بين المجتع الجمعوي و المجتع االأمريكي بكل أطيافه العقائدية والتقافية والسياسية.
    إن العمل الجمعوي يكتسي اليوم بالأدوار الطلائعية في إبراز الذات وتحديد الهوية للشخصية المغربية ، وخلق مبادرات جبارة من أجل إستثمار الرأسمال المادي والمعنوي، وزرع بوصلة ذكية من أجل إذكاء الوعي الجماعي ووضع برنامج آلي يعمل على إبتكار الأفكار الخلاقة والنمادج الفعالة.
    أمنيتي أن تنفتح هذه الرابطة على عالم جديد تستنسخ منه الهوية الحقيقة للإنسان المغربي ، وتعرج به من عالم الفوضى والضلامية إلى عالم النورانية والحرية.
    Mohamed semmoum

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: