آراءفي الواجهة

العالم ألعوبة في يد الصهاينة والدليل “بروتوكولات حكماء صهيون”

حسن اليوسفي المغاري

الإعلامي –

حسن اليوسفي المغاري

أُتابع كعادتي ما يجري حول العالم من أحداث، وأقرأ التحاليل السياسية والجيوستراتيجية، وأطلعُ على تعاليق المهتمين والمحللين والخبراء (…)

لكني، وكلما وقعت حادثة تهز العالم، إلا وأعود للاطلاع على “بروتوكولات حكماء صهيون”، الذي تتصدره مقولة “أوسكار ليفي”: (نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومُفسديه، ومُحركي الفتن فيه وجلاديه).

وأمام كل هذه الأحداث الغريبة التي تقع، بحيث لم تعد هناك أية قيمة للإنسانية! وجب التذكير بما سبق أن صرح به “ديفيد بن غوريون” أحد مؤسسي إسرائيل وأول رئيس وزراء بها: (قوتنا ليست في سلاحنا النووي، قوتنا في تفكيك ثلاثة دول كبيرة حولنا: العراق، سوريا، مصر، إلى دويلات متناحرة على أسس دينية وطائفية، ونجاحنا في هذا الأمر لا يعتمد على ذكائنا بقدر ما يعتمد على جهل وغباء الطرف الآخر)، الذي هو نحن طبعا!

وبالرجوع إلى كل مُجريات ما نعيشه اليوم من هدر للكرامة الإنسانية، المتمثلة في خلق كل هذه الصراعات، حيث تتم إبادة الشعوب تحت يافطة “محاربة الإرهاب” بـ “الإرهاب”، ما هو إلا تنفيذ للمخططات التي جعلت من العراق أعراقا، ومن سورية شُؤما، وذلك بعد أن أطاحت بعروش تحت مسميات كُبرى من قبيل الربيع العربي الذي صار بقدرة قادر خريفا عربيا. أما مصر أرض الكنانة، فجيء بمن يسلمها على طبق من ذهب تنفيذا لبروتوكولات حُكماء صهيون هي وكل فلسطين.

فهل نسي الجميع أن من يتحكم في الولايات المتحدة الأمريكية نفسها هي الصهيونية العالمية، من يتحكم في الاقتصاد، في الإعلام، في السياسة؟ هل تناسوا أن خمسة ملايين من ساكنة نيويورك الأمريكية، البالغ تعداد ساكنتها الثمانية ملايين، هم من أصل يهودي؟

إسرائيل يا سادة، تعمل جادة على تحقيق وعدها الشهير: (من النيل إلى الفرات أرضك يا إسرائيل).

بالله عليكم، من يصنع الإرهاب؟ من يقتل الأبرياء؟ من غزا العراق وفتت أرضه ونهب خيراته وأباد عُلماءه؟ من دمر سوريا وجعل أرضها مُستباحة؟ من يغزو يوميا أرض فلسطين ويقتل الأطفال والشيوخ ويأسر الشباب ويهدم البيوت فوق رؤوس أصحابها، من صنع جدار العزل وضيق على غزة التي صارت شبرا بعدما كانت ارضا شاسعة الأطراف؟ من يُشعل حُروب الإبادة، من يُمول “داعش” والفكر الداعشي، من هم أصلا هؤلاء الدواعش؟ من يُتاجر في الأسلحة التي تستعملها هذه العصابات التي تقتل بدم بارد؟

العالم كله مُتحكمٌ فيه، بل وصار بين أياد تحركه بمجرد الكبس على أزرار الفتنة.

التحكم في العالم يمر عبر امتلاك دواليب الاقتصاد.

السياسة في العالم تُسير عبر Remot Control

 

المخططات الصهيونية

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: