أخبار وطنيةفي الواجهة

جرادة.. ارتفاع عدد المصابين وبلاغ جديد للداخلية حول الفيديوهات والصور المتداولة

جرادة.. ارتفاع عدد المصابين وبلاغ جديد للداخلية حول الفيديوهات والصور المتداولة

” عاشت مدينة جرادة، يوم أمس وصباح اليوم على وقع اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين والقوات العمومية. وعرفت أوساط المدينة يوم أمس احتقانا كبيرا، خاصة بعد بلاغ وزارة الداخلية حول الترخيص للمظاهرات، ومنعها كونها غير قانونية وتهدد سلامة المواطنين.”

الإعلامي – المجتمعي

 

محمد وائل حربول

عاشت مدينة جرادة، يوم أمس وصباح اليوم على وقع اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين والقوات العمومية. وعرفت أوساط المدينة يوم أمس احتقانا كبيرا، خاصة بعد بلاغ وزارة الداخلية حول الترخيص للمظاهرات، ومنعها كونها غير قانونية وتهدد سلامة المواطنين.

فحسب آخر المستجدات المباشرة، تم إلقاء القبض على 15 شخصا من طرف القوات العمومية، لتورطهم في إحداث أعمال شغب بالمدينة، حسب معطيات رسمية، مما أدى إلى تزايد الاحتقان، وخروج الأمر عن المألوف. فيما لا تزال الاشتباكات متواصلة إلى حدود ظهر اليوم الخميس، مما أدى إلى زيادة عدد المصابين سواء من المتظاهرين أو من قوات الأمن المنتشرة بالمدينة.

ووصل عدد المعطوبين والمصابين إلى حوالي 230 حالة، معظمهم، حسب مندوبية الصحة، من قوات الأمن.

وأعزى أحد المؤطرين للمظاهرات بجرادة ارتفاع هذا الرقم في عدد المصابين من قوات الأمن، كونهم يستطيعون الذهاب للمستشفى، عكس المتظاهرين الذين يخافون من أن يتم اعتقالهم هناك. مشيرا في الوقت نفسه إلا أن عدد المصابين من المتظاهرين يفوق بكثير عدد قوات الأمن المصابة.

وشهدت مدينة جرادة إنزالا أمنيا غير مسبوق، في الأيام القليلة الماضية، بسبب التفاعلات التي عرفها جل سكان المدينة مع الحراك، ليتم إغلاق جل مداخل ومخارج المدينة، بهدف السيطرة على الأوضاع هناك وعدم انفلاتها لما لا تحمد عقباه، في ظل الاحتقان الذي تشهده المدينة، وفي انتظار بدأ المشاورات على مطالب السكان.

وفي سياق متصل، قالت صباح اليوم وزارة الداخلية، عبر بلاغ جديد، إنها أبلغت السلطات القضائية المختصة، بفتح تحقيق بشأن عدد من الصور والفيديوهات، التي انتشرت أمس.

فيديوهات وصور، يقول البلاغ، إنها ليست في المغرب، بل تعود لأحداث وقعت بمنطقة الشرق الأوسط، وتم تداولها على أساس أنها بمدينة جرادة.

التدخلات الأمنية في جرادة

وأكد البلاغ بلهجة قوية أنه سيتم متابعة كل من يتم ترويج مثل هذه المغالطات، بهدف التشويش وخلق ادعاءات لا أساس لها من الصحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتم البارحة تصوير عدد من الفيديوهات التي انتشرت داخل المواقع الإلكترونية، ووسائط التواصل الاجتماعي، للاشتباكات الحاصلة بين المتظاهرين وقوات الأمن التي طبقت بلاغ وزارة الداخلية، فيما تم مشاهدة مروحية تقوم بمتابعة ما يجري من أحداث داخل هذه المشاحنات.

وعرف صباح أمس، تظاهر عدد من الأشخاص بالمدينة، داخل “الساندريات” المتواجدة هناك، كنوع من التعبير عن السخط على الأوضاع التي لم تتحسن، في حين خرج عدد من المتظاهرين يجوبون شوارع المدينة كتعبير عن عدم رضاهم عما يكابدونه هناك.

جدير بالذكر إلى أن مظاهرات جرادة انطلقت قبل حوالي ثلاثة أشهر، بعد وفاة عاملين داخل “سندريات” الفحم. إذ تم تأخير إنقاذهما ليوم ونصف، وليحاول بعدها عدد من المسؤولين دفنهما ليلا، مما أجج الأوضاع ودفع الساكنة للخروج والاعتصام، فكانت هي الشرارة الأولى لانطلاق الاحتجاجات بالمدينة.

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: