في الواجهة

بلال البوجدايني: ليس دفاعا عن الحدادي، ولكن…

الإعلامي – الرياضي

تماس بلال البوجدايني

بلال البوجدايني
  • ‎حبر كثير سال في الصحف، وكلام كثير قيل في وسائل الاعلام الوطنية والدولية حول امكانية مشاركة اللاعب المغربي-الاسباني منير الحدادي، الذي يلعب بفريق ألافيس الإسباني على سبيل الإعارة من ناديه برشلونة، مع المنتخب الوطني المغربي في المونديال المقبل بروسيا بعد ستة أشهر من الآن.

‎الأمر الذي يجب أن نتفق عليه هو أن منير يعتبر من بين أفضل المواهب التي أنجبتها مدرسة برشلونة “اللاماسيا” في السنوات الأخيرة، ونحن نعلم الموسم الذي لعبه رفقة ناديه برشلونة والذي حقق فيه خمسة ألقاب سنة 2015، تحت إشراف المدرب لويس إنريكي..
‎قد يكون تتويج أي لاعب بلقب دوري أبطال أوروبا شفيعا له للتواجد مع المنتخب، دون الحديث عن مستوى هذا اللاعب، والذي حسم مباريات عدة لصالح فريقه كما فعل منير في منافسات الليغا والأبطا ذاك الموسم دون إغفال ما يقدمه هذا الموسم..
‎فإذا تمعنا جيدا في مميزات منير الحدادي في الملعب وفي المركز الذي يلعب فيه كمهاجم صريح، نجد أنه أكثر لاعب مغربي يمكنه تقديم الإضافة للنخبة الوطنية في المسابقات المقبلة، بالنظر إلى قدرته العالية على خلق المساحات، والمراوغة داخل مربع العمليات ولعبه بكلتا القدمين، كلها مميزات تجعل م وجوده مع الأسود إضافة كبيرة في الخط الأمامي وإتمام العمليات والبناءات الهجومية.

‎هناك من يتحدث عن منير كونه ذلك الشخص الذي تنكر لوطنه، ورفض حمل قميص بلاده.. لكنهم ينسون أحيانا ويتناسون أحايين أخرى أن منير الحدادي وجد كامل الرعاية في أرض الأندلس، وهو ابن مهاجر مغربي استقل قاربا وهاجر سرا نحو الضفة الأخرى بحثا عن الكرامة ولقمة العيش..
‎فرفقا بهذا الوطن، ورفقا بأبنائه، ولنعمل جميعا من أجل التقدم إلى الأمام، لأن المغرب مغرب الجميع بكل مواطنيه، سواء في الداخل، أو مغاربة الشتات.. ومرحبا بابننا منير الحدادي في منتخب بلاده.

منير الحدادي
اظهر المزيد

مواضيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: