إطلالة ثقافيةفي الواجهة

انسحاب مركز عناية من فعاليات “الديمقراطية التشاركية” بمراكش

انسحاب مركز عناية من فعاليات “الديمقراطية التشاركية” بمراكش

انسحب مركز عناية من فعاليات “الديمقراطية التشاركية “، حيث يحمل المسؤولية لجهات لم يذكرها بالإسم تقف وراء عرقلة جهوده من أجل إنجاح مبادرة النسيج الجمعوي بمراكش الذي يقوده مركز عناية للانخراط الفعال والاستراتيجي من برامج التكوين التي أطلقتها الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني لفائدة الفاعلين الجمعويين بجهة مراكش.

الإعلامي – المجتمعي

انسحب مركز عناية من فعاليات “الديمقراطية التشاركية “، حيث يحمل المسؤولية لجهات لم يذكرها بالإسم تقف وراء عرقلة جهوده من أجل إنجاح مبادرة النسيج الجمعوي بمراكش الذي يقوده مركز عناية للانخراط الفعال والاستراتيجي من برامج التكوين التي أطلقتها الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني لفائدة الفاعلين الجمعويين بجهة مراكش.

وكان رئيس مركز عناية الإعلامي الدكتور مصطفى غلمان قد افتتح رفقة مصطفى الخلفي الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني صبيحة يومه الإثنين 26 فبراير، بالمركب الثقافي والتربوي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمراكش، قبل إطلاق الأوراش التفاعلية الثلاثة التي يؤطرها خبراء وأكاديميون، حيث تفاجأ بحذف مركز عناية من الوثائق الرسمية للملتقى، ما استدعى إنهاء الجلسة الأولى بانسحابه النهائي من باقي الفعاليات المفترض أن يكون مشاركا في فقراتها، خصوصا في الجلسة العلمية التي تلتئم مساء اليوم بنفس الفضاء.

وأعرب الإعلامي مصطفى غلمان في اتصال هاتفي عن استغرابه مما جرى صباح اليوم. وهو عمل يؤكد غلمان مناف للأعراف وأدبيات الشراكة بين فعاليات المجتمع المدني والهيئات المنتخبة. وقال غلمان إنه شعر بحرج كبير وهو يتحدث عن الديمقراطية التشاركية خلال تقديمه لملتقى من المفروض فيه تعزيز صدقية التشارك والانسجام والصالح العام.

وعن الجهة المتهمة بعرقلة مركز عناية للقيام بواجباته تجاه المجتمع والفاعلين التنمويين صرح غلمان أن تمة لبس في تقييم العمل الجمعوي، وأن جهات لم يحددها بالإسم تسعى دائما إلى إلغاء حضور مركز عناية الرائد في مجال التنمية البشرية وبناء قدرات الفاعلين الجمعويين. وأضاف أنه سيستمر في تحمل مسؤولياته. وأن الدور قادم على من يحاول إطفاء جذوة “عناية” التي برزت خلال العشر سنوات الأخيرة كأحد أهم أقطاب التنمية وأعمدتها الأساسية.

غلمان والخلفي
فعاليات الديمقراطية التشاركية بمراكش
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: