الاقتصاديالوطنيفي الواجهة

المناظرة الرابعة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني تبحث استراتيجية جديدة في هذا المجال

بحضور فعاليات وطنية ودولية من مختلف القارات

المناظرة الرابعة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني تبحث استراتيجية جديدة في هذا المجال

الاقتصادي

تحت شعار “الاستراتيجية الجديدة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تحدي مستقبلي من أجل تنمية اقتصادية مجالية مستدامة” نظمت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتمعي، اليوم الأربعاء 19 دجنبر 2018 بالقصر الدولي للمؤتمرات محمد السادس بالصخيرات، الدورة الرابعة للمناظرة الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامن، بحضور فعاليات وطنية ودولية من مختلف القارات.

وذكرت كتابة الدولة في بلاغ لها أن موضوع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشكل “أهمية بالغة باعتباره رافعة فعالة في خدمة التنمية والتطور المجالي المنسجم، حيث أثبتت مختلف التجارب مساهمة هذا القطاع في التقليص من التفاوتات الاجتمعية والاقتصادية وتحقيق الاندماج الاجتمعي لفئات عريضة من المجتمع، بالنظر لمؤهلاته الاقتصادية، الكفيلة بخلق الثوات والمساهمة القوية في النمو الاقتصادي المادي واللامادي المرتكز على العنصر البشري، بغاية إشباع الحاجيات الاجتمعية في إطار التنمية المستدامة”.

وأضافت “تهدف هيئات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني إلى الاستجابة للحاجيات الجمعية، وتحقيق المصلحة العامة من خلال وضع الإنسان في صلب اهتمماتها. وتضم هذه الهيئات بالإضافة إلى التعاونيات، والجمعيات، والمؤسسات، والتعاضديات، المقاولات الاجتمعية التي تساهم بدورها في تطوير وإغناء أنشطة هذا القطاع”.

وتندرج هذه المناظرة في إطار برنامج عمل الوزارة الرامي إلى إنعاش وتطوير منظومة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومواكبة الدينامية التي يعرفها هذا القطاع ببلادنا، بناء على ما تحقق من منجزات لفائدة هذا القطاع واستشراف آفاقه المستقبلية.

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: