المجتمعيفي الواجهة

المتصرفون يعلنون مواصلة المعركة ضد “سياسة الإقصاء والتبخيس” الحكومية

المتصرفون يعلنون مواصلة المعركة ضد “سياسة الإقصاء والتبخيس” الحكومية

الإعلامي – المجتمعي

يعود المتصرفون لمواصلة معركتهم النضالية “مع استمرار الحكومة في نهج سياسة الإقصاء والتبخيس والتمييز”  في حقهم، وفي ذلك ظل “تعمد الحكومة إفشال الحوار الاجتماعي عبر عرضها البئيس  وتحميلها ثمن اختلالات تدبيرها المتراكمة  للطبقة العاملة عبر نهج سياسة التفقير وإضعاف القدرة المعيشية لها، خاصة في ظرفية تتسم بالاحتقان الاجتماعي الذي تترجمه احتجاجات شرائح متعددة من الشعب المغربي”.

وأعلن اتحاد المتصرفين في بيان توصل “الإعلامي” بنسخة منه، خوضه  إضرابا وطنيا  يومي 14 و15 نونبر 2018، منبها فيه أعضاءه إلى أن الحكومة تراهن على “استنزاف قوانا النضالية وعلى نفاذ صبرنا وطول انتظارنا لتسوية عادلة ومنصفة لملفنا وإعادة الاعتبار لنا في المنظومة الإدارية”، مستطردا بأن “رهانها خاسر وأننا مستمرون ومستعدون لكل التضحيات من أجل كرامتنا”.

وأكد أنه لن يتراجع عن “خطه النضالي وعن المطالبة بنظام أساسي عادل وبعدالة أجرية داخل المنظومة الإدارية التي تعرف عشوائية وتخبطا غير مسبوق فيما يخص تدبير مواردها البشرية”؛ داعيا مناضليه إلى “التحلي بالصبر وطول النفس في مواجهة تعنت الحكومة واستقوائها على المأجورين والموظفين وعلى رأسهم هيئة المتصرفين”.

ولم يفت البيان أن يندد بـ”القرار الحكومي الارتجالي الأخير بشأن الإبقاء على التوقيت الصيفي ضدا عن  إرادة المواطنين”.

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق