أخبار وطنية

الحديث عن خروقات مسطرية في مباراة توظيف بكلية أصول الدين بتطوان

الحديث عن خروقات مسطرية في مباراة توظيف بكلية أصول الدين بتطوان

الإعلامي / تطوان

تتحدث الأوساط الأكاديمية التابعة لكلية أصول الدين بتطوان، عن وجود خروقات مسطرية جرت في مباراة التوظيف الخاصة بأساتذة التعليم العالي مساعد دورة 1/02/2018. وذكرت مصادر مطلعة أن الكلية شهدت الأسبوع الماضي “فضيحة” التمكين لمرشحة محظوظة، من أجل الظفر بالمنصب الشاغر، وذلك من لحظة اختيار لجنة المباراة إلى حين اختيارها ضمن الثلاثة المتبارين، ثم بإعلانها ناجحة في منصب “الدراسات الصوفية ومقارنة الأديان”.

وتتحدث المصادر عن وجود خروقات شابت المباراة إلى حد وصفها بالفساد الواضح الذي يناقض النصوص القانونية المنظمة للمباريات العمومية، ويتعارض مع التوجه العام للدولة المغربية في ضمان الاستحقاق، وتكافؤ الفرص والنزاهة.

وأجملت المصادر الخروقات في:

  • اختيار المرشحة في الانتقاء الأولي والتي لا علاقة لها البتة بالتخصص المطلوب، لأنها ناقشت أطروحتها في موضوع: “العلامة محمد بن المدني كنون، حياته وتراثه الفكري والأدبي مع تحقيق كتابه: نصيحة ذوي الهمم الأكياس في بعض ما يتعلق بخلطة الناس” في وحدة التكوين والبحث: الأدب العربي بالمغرب على عهد الدولة العلوية، تحت إشراف مزدوج بين الدكتور عبد الله المرابط الترغي، والدكتور محمد الفقير التمسماني في 23/12/2009

 

وحيث أن الإعلان المنظم للمباراة نص على أن: (تفتح المباراة في وجه الموظفين الحاصلين على الدكتوراه في التخصصات المطلوبة)، تتساءل المصادر عن علاقة موضوعها، وتخصصها، ووحدة البحث التي درست فيها بالدراسات الصوفية ومقارنة الأديان، بل والأدهى والأمر، إنجاحها وتقديمها على باحثَيْن حاصلَيْن على دكتوراه في الدراسات الإسلامية؛ تخصص الدراسات الصوفية. وهو ما يعارض المادة 3 من القانون رقم 1125.97 الذي يحدد إجراءات تنظيم المباراة الخاصة بتوظيف أساتذة التعليم العالي مساعدين، والتي نصت صراحة أنه: (يمكن للمترشحين المتوافرة فيهم الشروط المطلوبة أن يقدموا ترشيحهم في التخصص المطابق لتكوينهم).

  • عدم الإعلان عن نتائج الانتقاء الأولي في الموقع الإلكتروني للكلية، أو في بوابة الخدمات العمومية؛ وهو ما يشكل مخالفة صريحة لمنطوق المادة 9 من المرسوم رقم 2.11.621 المنظم لمباريات التوظيف في المناصب العمومية. وقد لجأوا بعد 5 أيام من المباراة إلى إعلان النتائج الأولية في الموقع الإلكتروني للكلية بتاريخ سابق يعود ل 2 فبراير وهو لم ينشر إلا يوم السبت 10 فبراير، الأمر الذي تعتبره المصادر تحايلا واضحا يسهل التأكد منه تقنيا.
  • ضعف ملف المترشحة العلمي وإنتاجها في البحث الصوفي ومقارنة الأديان؛ مقارنة بمجموعة من الباحثين الذي تقدموا للتنافس على هذا المنصب. بحيث يمكن التأكد من الأمر من خلال المنصة الخاصة بالمباراة التي تم تحميل الملف العلمي عليها: http econcours.uae.ac.ma
  • انتفاء شرط التخصص في أعضاء لجنة المباراة التي خلت ولو من متخصص واحد في الدراسات الصوفية؛ في تناقض صارخ مع المادة 5 من القانون المنظم رقم 1125.97 السالف ذكره؛ والتي تنص أن اللجنة تتألف من (خمسة أعضاء ينتمون لميدان المناصب المتبارى في شأﻧﻬا).
  • وجود مصالح قوية بين المرشحة ووالدها من جهة، وعميد الكلية ورئيس لجنة التوظيف من جهة أخرى، ومنها الانتساب المشترك إلى المجلس العلمي لمدينة طنجة وزمالة الأب في مكتب المجلس، وكذلك لوجود مصلحة قوية بين رئيس لجنة المباراة وأب المترشحة الذي يشغل نائب عميد كلية الحقوق بطنجة تتعلق بمباراة سابقة جرت بكلية الحقوق، مع العلم أن المرشحة تشغل مهمة واعظة دينية بنفس المجلس، وأستاذة في مؤسسة خاصة للتعليم العتيق يشرف عليها العميد.

 

كل هذه المعطيات الموثقة بمصادرها، تقول المصادر، ستشكل اختبارا حقيقيا لكاتب الدولة في التعليم العالي، في قبول الطعون الكثيرة التي انهالت على رئاسة الجامعة والوزارة الوصية وإلغاء النتيجة وإعادة المباراة، لعلاقاته الحزبية والفكرية بكثير من الأسماء الواردة في هذه الخروقات. الأمر الذي يتطلب تدخلا حازما، ومعالجة لهذه الاختلالات التي تعاكس سياسة الدولة التي تروم إرساء الشفافية ومحاربة المحسوبية والزبونية، وتحقيق الإنصاف والمساواة في ولوج المباريات العمومية.

الوسوم
اظهر المزيد

مواضيع

‫6 تعليقات

  1. يجب على الدوائر الرسمية المسؤولة التدخل من أجل البحث النزيه والشفاف لهذه الواقعة التي باتت على لسان كل أُطر وطلبة الكلية؛
    نريد أن تنجلي الحقيقة، وعلى الوزارة المعنية التدخل مباشرة في الموضوع بإيفاد لجنة علمية مستقلة ونزيهة.

  2. انتمي لحزب العدالة والتنمية وهذه المهزلة اشعرتني بالخزي لان المرشحة تخصص ادب مغربي وبالتالي فالمحسوبية هي التي جعلت ملفها يقبل ولا تقبل ملفات في التخصص ومن باب نصرة اخواننا ظالمين ان نمنعهم من ظلم الناس في الدنيا وظلم انفسهم في الاخرة والان الفصل عند السيد الوزير خالد الصمدي الذي عرف عنه محاربة الفساد اما بخصوص الانتماء للحركة او الحزب او علاقة قرابة او تشابه اسماء مسائل شخصية ولكن التخصص مسالة علمية لا غبار عليها والاخت لا علاقة لها بتخصص المباراة

  3. لا يدافع عن المؤامرات البئيسة التي شهدتها كلية أصول الدين مؤخرا إلا أخرق أخذته حمية التملق والتزلف لعميدها وللمتآمرين من أساتذتها الفاسدين الجاهلين الذين يعلم كل من جالسهم مقدار بعدهم عن مجالات تخصصاتهم، ولعله يظن أنه سيظفر بغنيمة مما يقتسمونه بينهم، لكن هيهات هيهات. ولا يسعنا إلا أن نقول لكم جميعا قول الله تعالى: (قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا)، والحق سيظهر لا محالة بإذن الله تعالى رغم أنوفكم..

  4. زوينة هادي: (بفضل القيادة الرشيدة) النشرة ديال 8، باين أنك إما مشارك في هذه المهزلة او تم تسخيرك لتقول هذا الكلام… شنو مؤهلات هذه السيدة: مواعظ ودروس المجلس العلمي وكتب طبعتها على نفقتها في مطبعة بالشمال لتكتمل المسرحية، ولماذا لم تجب على المعطيات الدقيقة الواردة ومنها عدم تخصصها في موضوع المباراة والتستر على النتيجة ونشرها بعد 5 ايام من إجراء المقابلة بتاريخ مزور… المطلوب ان تناصر الحق لا أن تناصر الباطل (ستكتب شهادتهم ويسألون)
    أما العلاقة العائلية بين م.أ وبين ع.أ فيعرفها الخاص والعام بالشمال، فلا تحجب الشمس بالغربال

  5. لو كان عند هذه المرشحة المحظوظة مؤهلات علمية لتقدمت للتباري على مناصب الأدب العربي لا أن تزاحم تخصصات أخرى لا علاقة لها بها مسخرة علاقاتها الحزبية والحركية والعائلية…

  6. المقال فيه مغالطات شديدة منها أن المترشحة لا علاقة لها بنائب عميد كلية الحقوق بطنجة رغم الاتحاد في النسب، ولا تُدَرِّس بالمؤسسة الخاصة التي يشرف عليها السيد العميد.
    فالمرجو التثبت قبل النشر، وبالمناسبة فهذه الحملة الشعواء يقودها جملة من المفلسين البطالين الذين لم يوفّقوا في نفس المباراة لضعف تكوينهم العلمي، ويقودها أيضا أعداء النجاح، فقد شهدت كلية أصول الدين بتطوان نهضة علمية غير مسبوقة بفضل القيادة الرشيدة لعميدها وجهود أساتذتها الفضلاء في تطوير البحث العلمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: