المجتمعيالوطنيفي الواجهة

الجيل الجديد من “القابلات” يتظاهرن في الرباط ويطالبن بحقهن في التوظيف

احتجاج الطالبات المتخرجات –القابلات- في الرباط على إقصائهن من التوظيف

مجتمع

أمين عبد الغني

نظمت التنسيقية الوطنية للممرضات المولدات –القابلات- وقفة احتجاجية وطنية صباح اليوم الخميس 13 دجنبر 2018 أمام مقر وزارة الصحة بالرباط، للمطالبة بحقهن في التوظيف العمومي.

ورفعت المحتجات اللائي جئن من مدن عدة في الوقفة الحاشدة، شعارات وشارات تندد بالإقصاء الذي تعاني منه القابلات من قبل الوزارة، والمتمثل في تخصيص الوزارة لعدد قليل جدا لمباريات التوظيف، وطالبن باستمرار وقف التكوين في هذا التخصص مادام إدماجهن في الوظيفة أضحى شبه مستحيل.

كما كالت المتظاهرات اتهامات للوزير بضعف تكوينه وعدم إلمامه بتخصصهن حين طالبهن بتكوين إضافي يعتَبِر أن أهم تحدياته هي تقليص وفيات الأمهات والأطفال.

هذا وسبق هذا الاحتجاج بلاغ للتنسيقية؛ اتهمت فيه الحكومة الحالية بفشلها في تدبير الأزمة، خاصة قطاع الصحة، مشيرة أنها تروم إلى قبر الصحة العمومية وخوصصة القطاع، وفتحه أمام أصحاب الرساميل، مما يدل على أنها غير مبالية لا بصحة الموطن ولا بكرامة الممرض، بحسب تعبيرها.

التنسيقية الوطنية للقابلات، المنضوية تحت التنسيقية الوطنية لطلبة وخريجي وممرضي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة؛ اعتبرت في البيان ذاته فشل الحكومة في تدبير قطاع يعد من أهم مؤشرات التنمية البشرية، وهو ما يشكل عقبة أمام تقدم البلاد. وأشارت إلى ارتفاع عدد وفيات الأمهات أثناء الوضع والحمل، وكذا وفيات الأطفال حديثي الولادة، وعَزَت ذلك إلى النقص الحاد والمهول في صفوف القابلات. باعتبار أن المغرب يوفر 4 قابلات لكل ألف ولادة في حين أن الحد الأدنى الموصى به عالميا لا ينبغي أن ينزل على 6 قابلات لكل ألف ولادة.

وتابع بيان التنسيقية أن الخصاص الحاد الذي بلغ 12000 ممرض، بالمقارنة مع 4000 منصب فقط لكل قطاع الصحة بممرضيه وأطبائه وإدارييه، التي يتضمنها قانون المالية لسنة 2019، مع استحضار أن عدد المعطلات والمعطلين فاق 9000 في الجسم التمريضي منهم 2200 قابلة؛ لا يتناسب مع الاستراتيجية الوزارية 2017-2021، والمخطط الاستراتيجي للصحة 2025 الذين ينصان على تحفيز الموارد البشرية بالقطاع والرفع من عددها، حيث يعتبر أهم تحدياته تقليص وفيات الأمهات والأطفال.

ويذكر أن النتسيقية سبق لها أن قامت بإنزال وطني أول في السنة الماضية بهدف الإدماج في الوظيفة العمومية ووقف التكوين في هذا التخصص إلى حين توظيف جميع الأفواج المعطلة بشكل مستعجل.

الوسوم
اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. كل التوفيق انشاء الله واعانكم الله علي تقلد هذه المسؤولية ،اقصاء العامل البشري وخاصة في متل هذه المهن هو تعريض حياة الحوامل والاجناء للخطر،استنزاف الاطر العاملة،غياب الرعاية،تضييع مستقبل قابلات الغد…… .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: