إخبارات إعلاميةفي الواجهة

البقالي: الممارسة الصحفية في ضوء مدونة الصحافة والنشر Vidéo Promo

الإعلامي

 الندوة من إعداد وتقديم ذ. حسن اليوسفي المغاري

 الممارسة الصحفية في ضوء مدونة الصحافة والنشر

كثيرا ما نقرأ عن الممارسة الصحفية ببلادنا وعن حرية الصحافة وحماية الصحافيين والحق في الوصول إلى المعلومة، ليبقى التساؤل مطروحا حول إمكانية الحصول وليس الوصول إليها..

كثيرا أيضا ما نقرأ تقارير المنظمات الحقوقية الوطنية منها والدولية، وتقارير المنظمات المهنية التي تعنى بالممارسة الصحافية وحرية الرأي والتعبير، والتي تصنّف المغرب في مراتب متدنية، الأمر الذي يطرح عدة أسئلة عن واقع الممارسة الصحفية بالمغرب.

وكثيرا أيضا هي الانتقادات الموجهة لمدونة الصحافة والنشر، وعندما نتحدث عن المدونة، فإننا نتحدث طبعا عن قانون الصحافة وقانون الصحفي المهني وقانون المجلس الوطني للصحافة الذي لم ير النور بعد، على الرغم من مرور سنة و4 أشهر على صدوره بالجريدة الرسمية…

وستظل الأسئلة عالقة أمام تطبيق بنود المدونة التي تؤطر العمل الصحفي ببلادنا.

وأسئلة عديدة أخرى حول السلبيات التي خلفها قانون الصحافة على المواقع الإلكترونية الإخبارية التي يسميها القانون “الصحيفة الالكترونية”، بحيث يعتبر العديد من المتتبعين والحقوقيين أن القانون جاء مجحفا معارضا للدستور الذي ينص على حرية الرأي والتعبير.

كل ذلك يساءلنا جميعا ويساءل الممارسة المهنية الصحفية، وواقع العمل الصحفي المهني في ضوء هذه المدونة.

هل نحن أمام تقنين مغلف الغرض منه التضييق على الحريات كما هو متعارف عليها في البند 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وبنود الدستور المغربي، التي تنص على ضمان حرية الراي والتعبير، أم أننا أمام ممارسة صحفية يجب أن تكون خاضعة لقوانين وإن كانت زجرية فهي في صالح المهنية.

أم نكون أمام ممارسة صحفية يحكمها هاجس الرقابة الذاتية وبالتالي انتفاء صفة الصحفي المهني كما هو متعارف عليها دوليا..

نتحدث عن حرية الصحافة أو ما يُعرف بالصحافة الحرة، تلك التي تعبّر عن الضمانة التي تقوم الحكومات بتقديمها لحرية التعبير كما هو متعارف عليها ضمن المواثيق الدولية. وهي غالباً تكون مكفولة للمواطنين من قبل الدستور.

والجدير بالذكر أن الحكومات عموما، المفروض، ألاّ تتدخل في حرية الصحافة، إلا فيما يرتبط أو ما هو متعارف عليه بقضايا أمن الدولة.


حرية الرأي والتعبير
الوسوم
اظهر المزيد

مواضيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: