أخبار وطنيةفي الواجهة

اتفاقية للتعاون العلمي والتقني بين المغرب والهند

اتفاقية للتعاون العلمي والتقني بين المغرب والهند

الإعلامي – الوطني

بناء على اتفاق التعاون الثقافي و العلمي المبرم بين حكومة الجمهورية الهندية و حكومة المملكة المغربية بتاريخ 02 يناير 1981، ورغبة منهما في تعزيز التعاون بينهما في المجال العلمي و التقني وتطوير علاقتهما في هذا المجال لما في ذلك من نفع للبلدين، ترأس  كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي المكلف بالتعليم العالي و البحت العلمي صباح الأربعاء 21 فبراير 2018 بمقر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالرباط، مراسيم توقيع اتفاقية التعاون العلمي و التقني بين السيد “الخلفاوي محمد” مدير المركز الوطني للبحث العلمي والتقني عن الجانب المغربي، والسيدة “خيا باتاشاريا” سفيرة الهند بالمغرب ممثلة للمجلس الهندي للبحث العلمي والصناعي عن الجانب الهندي.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى وضع إطار للتعاون بين الطرفين في نطاق المسؤوليات المنوطة بهما وفقا للقوانين و الأنظمة المعمول بها في البلدين الصديقين وعلى تشجيع الأنشطة التالية:

· تبادل زيارات العلماء و الخبراء و الباحثين
· تبادل المعلومات و المراجع العلمية و التقنية
· تنظيم ندوات علمية و دورات مشتركة في مجالات ذات الاهتمام المشترك
· تحديد المشاكل العلمية و التقنية المشتركة ووضع و تنفيذ برامج بحثية مشتركة يمكن أن يترتب عليها تطبيق نتائج هذه البحوث في
· مجالات كالصناعة و الزراعة أو غيرها من الأنشطة ذات الاهتمام المشترك.

وفي كلمته بالمناسبة، ذكر خالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، ببعض برامج التعاون القائمة مع الهند وبرامج التبادل الثقافي بين المملكة المغربية وحكومة جمهورية الهند وبعض الاتفاقيات المبرمة بين الجامعات المغربية والجامعات الهندية. ودعا إلى تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والانفتاح على اللغة الهندية للاستفادة من خبرات هذا البلد في المجالات الصناعية والتقنية والبحث في القضايا المشتركة.
من جهتها استعرضت “خيا باتاشاريا”، سفيرة الهند بالمغرب، بعض مجالات التعاون بين البلدين في الطاقات المتجددة والطيران وتبادل المعلومات والأمن الغذائي ودعت إلى ضرورة الاهتمام بالعلوم الاجتماعية من أجل تحقيق مزيدا من الانفتاح بين البلدين.

اظهر المزيد

مواضيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: