الوطنيفي الواجهة

“إصلاح مهن التربية والتكوين وتجديدها” موضوع ندوة دولية في الدار البيضاء

ينظمها المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الدارالبيضاء - سطات

“إصلاح مهن التربية والتكوين وتجديدها” موضوع ندوة دولية في الدار البيضاء

ينظمها المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الدارالبيضاء – سطات

الوطني

ينظم المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الدارالبيضاء سطات (المقر الرئيس-درب غلف)، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الدارالبيضاء سطات، ندوة دولية في موضوع: “إصلاح مهن التربية والتكوين وتجديدها”، وذلك يومي 23 و24 نونبر 2018 بمشاركة باحثين أكاديميين وفاعلين تربويين من المغرب وخارجه.
وسيتم افتتاح الندوة، حسب بلاغ الجهات المنظمة، بمداخلة للمفتش العام لوزارة التربية الوطنية د. خالد فارس، وتتوزع فعالياتها على أربعة محاور:
– المحور الأول: أثر الإصلاح والتجدید في ممارسات مھن التربیة والتكوین؛
–  المحور الثاني: سیاسة الإصلاح والتجدید في مجال التربیة والتكوین؛
– المحور الثالث: علاقة الإصلاح والتجدید بسیاق مؤسسات التربیة والتكوین؛
– المحور الرابع: المشاریع الإصلاحیة والتجدیدیة: آلیات التقویم والتعدیل.
 وتهدف الندوة إلى التداول في قضايا الإصلاح التربوي في تساوق مع الاعتبارات السیاسیة والاقتصادیة والاجتماعیة. وفضلا عن تأثیره على المدرسین والإداریین وباقي الفاعلین مما يستدعي إنتاج أدوات فعالة، تسمح بفھم مختلف المواقف وتحلیلھاوتقويمها.
  من ھذا المنطلق أضحى الأساتذة الباحثون والمكونون وأصحاب القرار التربوي مدعویین إلى مساءلة حركیة التجدید والإصلاح في بعدیھا النظري والمراسي. وذلك بالإجابة عن أسئلة من قبیل: ما الدوافع الحقیقیة الموجھة للحركة التجدیدیة والإصلاحیة لنظام التربیة؟ وھل تستجیب لحاجات حقیقیة وواقعیة أم أنھا مجرد اختیارات مفروضة؟  كیف نُحدد الأثر المنشود للإصلاح أو التجدید في الممارسات التعلمیة والتعلیمیة والتدبیریة؟ ما الآلیات المعتمدة في تكییف ومصاحبة صیغ التجدیدات والإصلاحات ال ُمملاة من قبل الأوساط الاجتماعیة والاقتصادیة والسیاسیة…في علاقة بالحقائق المیدانیة؟  كیف تُقوم المشاریع الإصلاحیة والتجدیدیة في الحقل التربوي والتكویني؟ كیف تُنتج أدوات وآلیات ضبط وتعدیل وتوجیه المشاریع الإصلاحیة والتجدیدیة؟ أي دور لمؤسسات التكوین التربوي في تمثل سیرورة التجدید والإصلاح وتفعیلھا ومساءلتھا وتقویمھا؟
وتقتضي الإجابة عن ھذه الأسئلة، حسب بلاغ المنظمين، تضافر رؤى مؤسسیة وبحثیة ذات منطلقات متباینة ومتكاملة، یُشارك فیھا فاعلون اجتماعیون واقتصادیون وسیاسیون وباحثون في حقل التربیة والتكوین بمختلف تخصصاتھم: علوم التربیة، دیداكتیك المواد، وباحثون في التدبیر الإداري، ومختصون في التقویم المؤسسي والتدبیري والتربوي، وعلماء اجتماع، وعلماء نفس.
الوسوم
اظهر المزيد

صابر جهاد

صحافي محرر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع

إغلاق