المجتمعيفي الواجهة

إجراءات عملية للنهوض بقطاعي الشباب والرياضة والتعليم بعمالة شتوكة آيت باها

إجراءات عملية للنهوض بقطاعي الشباب والرياضة والتعليم بعمالة شتوكة آيت باها
انعقد اليوم اجتماع موسع بمقر عمالة إقليم اشتوكة ايت باها لمناقشة المخططات الإقليمية للنهوض بقطاع  الشباب والرياضة وقطاع  التعليم، وذلك من خلال دعم  البنيات التحتية وانجاز عدد من المشاريع لتاطير الشباب  ودعم التعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي.
الاجتماع الذي ترأسه عامل الإقليم جمال خلوق، بحضور رؤساء الجماعات الترابية  ورؤساء المصالح الخارجية  والسلطات المحلية، كان مناسبة لتقديم لمحة عن عدد من المشاريع الهادفة إلى النهوض بقطاع الشباب  والرياضة بالإقليم، خصوصا ملاعب القرب التي تعتبر تمرة شراكة بين عدد من المتدخلين، ومحصلة مجهود  جماعي. مع  التأكيد  ان  موضوع  ملاعب  القرب بالإقليم ليس  وليد اليوم  بل  شكل  هاجسا لكل  الفعاليات من  سلطات اقليمية  وجماعات ترابية  ونسيج جمعوي  ، وهذا  ما تم تاكيده  خلال عدد من  الاجتماعات  .
وتم  تتمين  المجهودات  المبذولة  من طرف  مصالح  وزارة  الشباب والرياضة  بالإقليم  واعتبار  إحداث عدد  من ملاعب القرب  ببعض جماعات  الإقليم مكسبا  للساكنة عموما  في ظل  الخصاص المسجل في  هذه المنشآت.
كما  تم  التأكيد  على  الحاجات  الملحة  لكل  جماعات الإقليم، خصوصا ذات الكتافة  السكانية المرتفعة  لهذا  الصنف  من الملاعب  ودعوة  الوزارة  الوصية  لاعادة النظر  في الشروط التقنية التي تم  اعتمادها في  توزيع الملاعب و  خلق خلية  اقليمية  للتتبع  مع  التأكيد  على  أهمية  التوافق بين  مختلف المتدخلين لإخراج  هذه  الملاعب  الرياضية الى  حيز الوجود  واستفادة  كل  جماعات  الإقليم  من  هذه  المنشآت  الرياضية  استجابة  لحاجيات  شباب  الإقليم.
كما كان الاجتماع  فرصة  للتاكيد  على  المنهجية  التشاركية  المعتمدة  في  إنجاز  مختلف المشاريع  التنموية  بالإقليم  ومراعاة  شروط  الموضوعية  في  انجازها  بعيدا عن كل المزايدات .
واستعرض  المندوب  الإقليمي  لوزارة  الشباب  والرياضة  مختلف  المشاريع  التي  يتم  انجازها  على  مستوى  الاقليم  بتنسيق  مع  مختلف  المتدخلين، مع  الدعوة  إلى  انجاز  تشخيص  ترابي  لمختلف  الحاجيات  بهدف  اعداد  مخطط  اقليمي  لقطاع  الشباب والرياضة  .
كما تم  الاطلاع على  المجهودات  المبذولة  من  طرف مصالح  وزارة  التربية  الوطنية  للنهوط  بقطاع  التعليم  الاولي  والتخفيف  من  حدة ظاهرة الهدر المدرسي  المتفشية  بعدد  من  جماعات الإقليم ، والوقوف  على  التدابير  المتخذة  لتشجيع  التمدرس  عبر  اليات  تعزيز  العرض  المدرسي  والدعم  الاجتماعي  وتشجيع  النقل  المدرسي  والتجميع  وخلق  هيئة  اقليمية  تعنى  بدعم  التمدرس، وهي  الدعامات  الأساسية  للمخطط  الإقليمي للنهوض  بقطاع  التعليم،  المخطط الذي يحتاج  الى  انخراط  مختلف  المتدخلين من  سلطات عمومية ومنتخبين ونسيج جمعوي  ومصالح  قطاعية، إذ يعتبر  من  الاوراش  التنموية  المحورية  بالإقليم.
مراسلة: عبدالغني ايت احمد
0693121696
ABDELGHANI.AITAHMED@GMAIL.COM
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: