مثقفون من أجل التغيير: ذكرى النكبة أكبر جريمة

14 مايو 2018 - 11:12 م خارج الحدود , في الواجهة

مثقفون من أجل التغيير: ذكرى النكبة أكبر جريمة

ذكرى النكبة” ليست مجرد حدث تاريخي ، بل إنها أكبر جريمة  في حق شعب وأمة بتواطؤ متعدد الأوجه ؛ورغم قساوة مسارها خلال العقود السابقة فإنها تحل اليوم في ظل انهيار تام لمواقف رسمية عربية كانت تنادي بجعلها القضية الأولى، وفي ظل استباحة من قبل من ادعوا أنهم حماة السلام والحريصين على تنفيذه. لذلك فإن (مبادرة مثقفون من أجل التغيير )، وهي تحيي، بألم كبير، هذه الذكرى تؤكد على:

أولا: تأكيدها على أن القضية الفلسطينية، ليست قضية احتلال واغتصاب فقط ، وليست قضية إنسانية وأخلاقية فقط ، بل إنها القضية التي صنعت من أجل الإطاحة بالأمة، وإفقادها إمكانات نهوضها؛

ثانيا: رفضها للسياسات التطبيعية التي تفاقمت خلال الفترات الأخرى من قبل دول عربية أو مؤسسات مدنية وسياسية، أو أطرف اقتصادية، وتنديدها بهذه الخطوات الشاذة المناقضة لاقتناعات الأمة وتضحياتها؛

ثالثا: تنديدها الشديد بتنفيذ قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ، ودعوتها إلى اتخاذ مبادرات رسمية ومدنية وحقوقية لدى الجهات المسؤولة أمميا؛

رابعا: اعتبارها الموقف الأمريكي موقفا معاديا لحق الشعب الفلسطيني في أرضه؛ومنافيا لكل المواثيق الدولية والمسارات الأممية؛

خامسا: تأكيدها على أن مسار الصراع طويل، وأنه يحتاج إلى توحيد جهود الهيئات والمنظمات، وتنويع مسارات النضال؛

سادسا: مناشدتها المثقفين في العالم العربي، والأصوات الحرة في العالم  من أجل جعل القضية الفلسطينية على رأس أولوياتها المعرفية والحقوقية والنضالية في مختلف المحافل والمواقف، والحرص على فضح الممارسات السادية لسلطة الاحتلال،ومن يدعمها من دول وهيئات؛

سابعا: توجيهها تحية إكبار وتقدير للشعب الفلسطيني الصامد، ولكل الداعمين لحقوقه من شعوب ومنظمات وهيأت .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *