مندوبية التخطيط تتوقع نموا للاقتصاد الوطني

11 أبريل 2018 - 11:30 م الاقتصادي , في الواجهة

مندوبية التخطيط تتوقع نموا للاقتصاد الوطني

قالت المندوبية السامية للتخطيط، إنه يُتوقع أن يحقق الاقتصاد الوطني، خلال الفصل الأول من 2018، نموا يقدر ب 2,9٪، حسب التغير السنوي، عوض 3,8+٪ خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

 

الإعلامي – الاقتصادي / مندوبية التخطيط

قالت المندوبية السامية للتخطيط، إنه يُتوقع أن يحقق الاقتصاد الوطني، خلال الفصل الأول من 2018، نموا يقدر ب 2,9٪، حسب التغير السنوي، عوض 3,8+٪ خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

وقالت المندوبية من خلال نشرتها لموجز الظرفية، إن هذا النمو جاء متأثرا بتراجع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 0,5٪، بالمقارنة مع النتائج المتميزة للموسم السابق. في المقابل، وبأن الأنشطة غير الفلاحية ستشهد زيادة تقدر ب 3,2٪، مدعومة بتحسن القيمة المضافة لقطاعات المعادن والخدمات.

كما أكدت نشرة موجز الظرفية التي أصدرتها المندوبية السامية للتخطيط والخاصة بشهر أبريل الجاري، أنه من المنتظر أن تواصل الأنشطة غير الفلاحية تطورها خلال الفصل الثاني من 2018 بنفس الوتيرة، فيما ستنخفض القيمة المضافة الفلاحية ب 2,0٪، خلال نفس الفترة. وعلى العموم، يتوقع أن يحقق الاقتصاد الوطني نموا يقدر ب 3٪، خلال الفصل الثاني من 2018، حسب التغير السنوي، عوض 4,2+٪، السنة الفارطة.

وبخصوص الظرفية الاقتصادية الدولية خلال الفصل الأول من 2018 ، ذكرت المندوبية أنه من المرتقب أن يواصل اقتصاد الدول المتقدمة تحسنه، خلال الفصل الأول من 2018، حيث يتوقع أن يحقق اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية نموا بنسبة 2,4٪، بفضل ارتفاع الطلب الداخلي وخاصة الاستهلاك الخاص، موازاة مع تحسن الأجور وانخفاض الضرائب. بدورها، ستشهد منطقة الأورو زيادة قدرها 2٪، حيث سيواصل الاستهلاك تطوره، بفضل تحسن ثقة الأسر وديناميكية الأجور. كما يتوقع أن يواصل اقتصاد اليابان تطوره مستفيدا من تحسن التجارة العالمية وارتفاع الطلب الداخلي، بينما سيشهد اقتصاد بريطانيا بعض التباطؤ متأثرا بتبعات البركسيت وانخفاض قيمة الجنيه الإسترليني وتأثيراتها على القدرة الشرائية للأسر.

أما الدول الناشئة، فستعرف اقتصاداتها، حسب ذات المصدر، بعض التطور، خلال الفصل الأول من 2018، مدعومة بتحسن الظرفية الاقتصادية العالمية، حيث يتوقع أن يعرف اقتصاد كل من روسيا والبرازيل بعض الانتعاش بفضل ارتفاع الإنتاج الصناعي والطلب الداخلي، موازاة مع تحسن الاستهلاك الخاص وتراجع معدلات التضخم.

في نفس السياق، تقول ظرفية المندوبية السامية للتخطيط، ستشهد دول أوربا الوسطى والشرقية نموا ملموسا بفضل تحسن الطلب من منطقة الأورو، كما يتوقع أن يعرف اقتصاد الهند بعض التطور موازاة مع انتعاش القطاع الصناعي والطلب الداخلي بعد التباطؤ الذي شهده خلال 2017. أما الاقتصاد الصيني فسيعرف بعض التباطؤ ليحقق نموا يقدر ب 6٪، عوض 6,4٪، خلال الفصل السابق، بسبب تباطؤ الطلب الداخلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *