الثقافي و الفني

23:17

حول ملتقى القدرات الخاصة بمصر

طلحة جبريل: محمد الصبار كان مقنعاً ولم يدفن المعاني والحقائق في الكلمات

27 مارس 2018 - 8:34 ص تدوينات مختارة , في الواجهة

طلحة جبريل: محمد الصبار كان مقنعاً ولم يدفن المعاني والحقائق في الكلمات

تلك الأمسية… كان محمد الصبار، ممتعاً ومقنعاً ومفيداً. قدم أرقاماً. أعلن عن مشاريع.

تحدث الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان عن قضايا سياسية وحقوقية وبعض الذكريات.
استضاف طلاب المعهد العالي للصحافة والإعلام بالدار البيضاء محمد الصبار في لقاء مفتوح.

الإعلامي – تدوينات مختارة

تلك الأمسية… كان محمد الصبار، ممتعاً ومقنعاً ومفيداً. قدم أرقاماً. أعلن عن مشاريع.

تحدث الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان عن قضايا سياسية وحقوقية وبعض الذكريات.
استضاف طلاب المعهد العالي للصحافة والإعلام بالدار البيضاء محمد الصبار في لقاء مفتوح.

كان ممتعاً لأنه نقل أفكاره بلغة واضحة ودون لجلجة.
كان مقنعاً لأنه لم يدفن المعاني والحقائق في الكلمات.

كان مفيداً لأنه أوضح مواقفه، متفادياً الثرثرة الجوفاء التي يتغرغر بها السياسيون.
في الأرقام .. قال الصبار إن هناك الآن أزيد من 28 رواية عن اختطاف ومقتل المهدي بن بركة . أوضح إن حالات الاختفاء القسري خلال “سنوات الرصاص” والتي جرى التعرف عليها بلغت 803 حالة. أعلن أن 25 ألف شخص حصلوا على تعويضات في إطار جبر الضرر.و27 ألف استفادوا من تغطية صحية. مشيراً إلى أن ضحايا معتقل تازمامارت استفادوا من تعويضات بلغت 250 مليون سنتيم للشخص.

عزا تعذر الوصول إلى جميع الحقائق، إلى أنه كانت تشكل فرق أمنية خاصة لإنجاز مهمة محددة ثم يتقرر حل تلك الفرقة، وكذلك قلة عدد الشهود وتناقض رواياتهم في كثير من الأحيان، وعدم وجود أرشيف يمكن الاعتماد عليه لاستخلاص حقائق الأشياء.
يعتقد الصبار أن تجربة المغرب في “الإنصاف والمصالحة” تعتبر نقطة ضوء مقارنة بدول الجوار، وأقر أنه من الصعب إرضاء جميع الضحايا.

قال إن المغرب “اختار أن ينبش في ماضيه للوصول إلى الحقائق وإنصاف الضحايا، في حين اختارت إسبانيا بعد عهد فرانكو أن تربح الديمقراطية مقابل نسيان الماضي “.

أعلن محمد الصبار عن مشاريع مرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان في الماضي من ذلك تأهيل مقبرة “تازمامارت” وإقامة نصب تذكاري لضحايا ذلك المعتقل السحيق. ونصب آخر في “درب مولاي الشريف ” وكذلك “دار بريشة ” ومتحف تخليداً لضحايا الريف، ومدافن خاصة لرفات ضحايا الدار البيضاء والناظور.

تحدث الصبار عن أحداث راهنة. على غرار ما يحدث في جرادة والحسيمة، وقضايا أخرى أمام القضاء. كان لافتاً في هذا الصدد الجوانب القانونية التي تطرق عليها، وتحديده مسألة الانتهاكات، خاصة التوضيحات بشأن الفرق بين الوقفات الاحتجاجية والمسيرات، حيث قال إن أزيد من 80 بالمائة من المسيرات غير مرخص لها. وحدد موقفه الشخصي قائلاً ” أنا مع الأمن وضد القمع”.

كان الصبار يرد على أسئلة القاعة وهو يتأمل الحضور بعينين يشع منهما مزيج من الذكاء والحنكة والحزم. من الواضح أنه يتابع أهدافه بعناد، يساريته مخزونة في أفكاره ولغته. لا يتراجع أمام موقف حتى لو اضطر الى المغامرة. قدرة واضحة على المواربة والتستر إذا أراد. يتكلم بتهذيب وبصوت يعلو ويهبط فيه بحة طبيعية. كل شيء له ثمن بالنسبة إليه، لكن ليس كل شيء بأي ثمن كان. قوي الشكيمة. يعرف ملفاته معرفة تامة ويحفظ تفاصيلها عن ظهر قلب، بفضل ذاكرة متقدة وقدرة على التركيز الذهني.

هل كان محمد الصبار مقنعاً؟

نعم.

 

 صورة بعد الحوار مع محمد الصبار في المعهد العالي للصحافة والإعلام

طلحة جبريل - أمال مديد - محمد الصبار - فاطمة الإفريقي - حسن اليوسفي

التعليقات

  1. ملاحظتي على مداخلة الامين العام لمجلس الوطني للحقوق الانسان لم يتكلم عن المصالحة الاقتصادية التي خلفت اضرار بليغة متوارثة ابا عن جد.و هذا ما اشارة الى الهيئة الانصاف و المصالحة و تقريرها.لا ليدغينة و الحقد من اخذ منه ارضه سى نرودوها اليه.ما سبب تعطيل تفعيلها.انها اصول عقاري خارجة الدورة الاقتصادية تساهم في اعادة الثقة المواطنين و المشروعة للدولة من اجل تحقيق عدالة التصالحية بين المواطن و الدولة لربح الوقت و الجهد و المال.اتمنى من سي محمد الصبار اعطاء الاهتمام لهذا الموضوع بصفته الرسمية في تحريك المساطر و احداث لجان في فتح حوارات عبر المؤسسات الوساطة التي خول لها المشرع مجموعة من الصلاحية كمسطرة التوفيق و التسوية للوسيط المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *