المكتبة الرقمية

14:04

مقدمة إلى بيئة الإعلام الجديد

تدوينات مختارة

21:18

ستالين ماكدونالدز..

تدوينات مختارة

16:43

الأدب الروسي

تدوينات مختارة

14:19

حسن اليوسفي: غذاؤنا مُلوّث

طلحة جِبْرِيل: يفعلون هذا.. أتعرفون لماذا

11 مارس 2018 - 11:58 ص تدوينات مختارة , في الواجهة

يفعلون هذا.. أتعرفون لماذا

الإعلامي – تدوينات مختارة

أبدأ معكم اليوم بوجهة نظر شخصية ، وأقول إن قيمة الشخص الذي ينخرط في العمل العام تتأتى ويكون الحكم عليه بالقيم والمبادئ التي تحكم عمله وسلوكه، و بالأداء اليومي و بمقدار ما يضيف أي سياسي من جهد ينجح وينفع، وأيضاً عندما يتخذ قراراً يعتبر “درساً” حتى لو كان هذا القرار إستقالة .
قبل أسابيع صنع وزير بريطاني حدث شغل به العالم . تمثل الحدث في استقالة اللورد مايكل بيتس وزير التنمية الدولية في الحكومة البريطانية،على الهواء مباشرة.
كان سبب إستقالة الوزير وصوله متأخراً خمس دقائق إلى مقر “مجلس اللوردات” حيث كان يفترض أن يجيب على سؤال شفوي طرحه أحد أعضاء المجلس.
إليكم نماذج أخرى وجدتها في الشبكة الإسفيرية، مع صور نشرت لبعض هذه الوقائع .
أنقلها لكم ، وأترك لكم التعليق ، لكن مع ملاحظة أن ذلك يحدث في الغرب.
*صورة رئيس الوزراء الاسترالي “مالكوم تورنبول” داخل عربة قطار بعد نهاية الدوام في رحلة نحو منزله، أكثر من ذلك كان واقفاً حيث لم يجد مقعداً.
*صورة رئيسة وزراء النرويج تشارك عمال نظافة في تنظيف شوارع “أوسلو” بعد أن قررت تعويض أحد العمال استفاد من عطلته السنوية، وتبين الصورة التي نشرت رئيسة الحكومة وهي تقف على مقعد ثبت خلف سيارة النظافة ، في الجزء المخصص لرمي النفايات بداخلها.
* صورة رئيس وزراء الترويج يقف في آخر الصف خلف مجموعة من الزبناء العاديين ، ينتظر دوره أمام صراف آلي (شباك أوتوماتيكي) لسحب راتبه.
*صورة وزير الكهرباء الياباني ينحني لمدة 20 دقيقة أمام الشعب الياباني حيث قدم إعتذاراً بهذه الطريقة بعد انقطاع الكهرباء لمدة 20 دقيقة في إحدى المدن.
*قرار رئيسة كرواتيا بيع السيارات الرئاسية و سيارات الوزراء. كما أنها قررت خفض راتبها وكذلك رواتب الوزراء وكبار الموظفين ، وباعت الطائرة الرئاسية وقررت السفر عبر الخطوط الجوية المحلية . وقالت مخاطبة شعبها ” لن تقترض …لن نفعل ذلك من أجل تسديد الرواتب، سنطلب قروضا من أجل مشاريع”.
*اضطرت الوزيرة السويدية “مونا سالين” لتقديم استقالتها بعد أن أدانها القضاء السويدي بملء خزان سيارتها الخاصة بالوقود على حساب الدولة مستخدمة بطاقة صرف منحتها لها الحكومة قيمتها في حدود 600 درهماً. وعلى الرغم من أن الوزيرة قالت إنها نسيت بطاقتها الخاصة في البيت وأنها أضطرت لاستخدام البطاقة الحكومية مرة واحدة ، كما أثبتت أنها أعادت المبلغ في اليوم التالي، فإن القانون السويدي اعتبر هذا التصرف استغلالا للمال العام مما دفع الوزيرة الى تقديم استقالتها.
هذه وقائع حدثت بالفعل ، يفترض أن يحدث ذلك في أي مكان، لكن المشكلة تكمن أنه يحدث فقط في بعض الدول.
هم يفعلوا هذا أتعلمون لماذا ؟
جوابي أن الأمر يعود بالدرجة الأولى إلى جودة التعليم ومصداقية الإعلام.
لا أزيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *