إعلام واتصالالوطنيفي الواجهة

على نهج سابقتها… وزارة الاتصال تنظم ملتقى وطني لتطوير الصحافة الالكترونية

على نهج سابقتها… وزارة الاتصال تنظم ملتقى وطني لتطوير الصحافة الالكترونية

الوطني | إعلام واتصال

عبد الرحيم نفتاح

سيرا على نهج وزارة الاتصال في الحكومة السابقة نظمت وزارة الثقافة والإتصال اليوم الجمعة 9 نونبر 2018، بالمعهد العالي للإعلام والاتصال ملتقى وطني للصحافة الإلكترونية تحت شعار “أية خدمات للصحافة الإلكترونية في ظل التغيرات المجتمعية”، ودعت إليه الجرائد الإلكترونية التي لاءمت وضعيتها وفقا لمقتضيات القانون الجديد المنظم للمهنة.
وانطلقت أشغال الملتقى بكلمة افتتاحية لمحمد الأعرج وزير الثقافة والإتصال، وضع فيها السياق العام للملتقى، وقدم معطيات تفيد بأن عدد الجرائد الإلكترونية التي لا ءمت وضعتها بلغت 320 لحدود الآن، 148 ناطقة بالعربية، و14بالفرنسية، و58 مزدوج اللغة، و20ثلاثي اللغة منها أربعة بالعربية والفرنسية الأمازيغية.

وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج

تلتها كلمة وزير العدل والحريات محمد أوجار تحدث فيها باقتضاب عن تحديات تواجه الصحافة الإلكترونية، دون أن يجيب عن الأسئلة الراهنة للقطاع الإعلامي حول الاختلالات القانونية التي صاحبت القانون الجديد، ثم أعقبه الوزير السابق للإعلام والوزير الحالي المكلف بالعلاقات مع البرلمان مصطفى الخلفي، حرص فيها على الإشارة إلى مساهمة وزارته في تقنين الصحافة الالكترونية، قائلا “لم يكن ما وصلنا إليه من تطور بدون التشاور مع المهنيين، ولكن يبقى غير كاف” مستطردا أن هذا الملتقى هو مرحلة ثانية لتطوير الواقع الصحفي، مبرزا أنه خيار استراتيجي يجب أن نوفر له شروط النجاح.

يونس مجاهد رئيس المجلس الوطني للصحافة

انتقلت الكلمة بعد ذلك إلى يونس مجاهد رئيس المجلس الوطني للصحافة ذكر فيها باختصاصات وصلاحيات المجلس لتنظيم المهنة، وأشار إلى أن مؤسسته بدأت الاشتغال على ثلاث واجهات، الأولى تتعلق بخلق اللجن، والثانية تهيييء مشروع ميثاق أخلاقيات، والثالثة تأسيس النظام الداخلي للمجلس. لافتا إلى أن الصحافة الرقمية ستكون من أولويات عمل المجلس، كما تحدث عن المسؤولية الاجتماعية، موضحا ذلك بضرورة استحضار أن الصحافة هي قيم ومهنية وأخلاقيات وليس مجالا للربح فقط، وإنتاج صحافة قادرة على المساهمة في الديموقراطية والشفافية.

وشهدت القاعة التي احتضنت الملتقى فوضى عارمة إثر احتجاج بعض الأعضاء في التنسيقية الوطنية للإعلام الإلكتروني، بعدما هم نور الدين مفتاح رئيس فيدرالية الناشرين بإلقاء كلمته، متهمة إياه بالإقصاء، غير أن الأخير رد قائلا “لا أمثل المؤسسات غير المهيكلة، ثم توقف الملتقى في استراحة شاي كانت فرصة لمناقشة ماحدث وربطه بدور المؤسسات الصحفية في مساندة والدفاع عن حقوق الصحفيين واحتضانهم.

نور الدين مفتاح أثناء إعطاء توضيحاته للصحافة

واستمر البرنامج بندوة حول الجوانب التنظيمية للصحافة الإلكترونية، أطرها علي كريمي تناول فيها تأطير قانونيا للصحافة الإلكترونية، وعبد العزيز النويضي، الذي تحدث عن ثغرات القانون الجديد، خاصة في ما يتعلق بالصحافة الالكترونية، ومتابعة الصحافيين وفقا للقانون الجنائي بدل الصحافي.
واستكمل الملتقى فعالياته بعد الزوال بأربع ورشات، أحاطت بجوانب أخلاقيات المهنة والنموذج الاقتصادي المقاولة الصحفية وشروط تأهيل هذه الأخيرة، لتنتهي هذا اليوم الدراسي بتدوين توصيات المستجمعة من هذه الورشات.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق