الثقافي و الفنيفي الواجهة

العرض العالمي الأول لنصير شمة في برشلونة

30 موسيقياً عربياً في برشلونة "من آشور إلى إشبيلية"

العرض العالمي الأول لنصير شمة في برشلونة

“من آشور إلى إشبيلية”

الثقافي والفني  مهرجان أبوظبي

 

استأنف مهرجان أبوظبي برنامجه الخاص بأعمال التكليف الحصري الدولية خلال العام الجاري، بإطلاق العرض العالمي الأول “من آشور إلى إشبيلية” الذي أقيم في “غران تياتر ديل ليثيو” في برشلونة، إسبانيا، يوم 4 نوفمبر. وقدّم العرض أستاذ العود العربي، وسفير الأمم المتحدة للسلام نصير شمة، برفقة 30 فناناً من خريجي بيت العود، لاستكشاف الحوار الثقافي المتبادل من خلال الجذور الموسيقية المشتركة وبخاصة بين آلتي العود والغيتار. وهو أول عرض موسيقي عربي يقام في دار الأوبرا “ديل ليثيو” في برشلونة.

وقدّم نصير شمة مزيجاً فريداً بين الإرث الموسيقي العربي والغربي عبر أحدث معزوفاته، التي تسهم في تعزيز روابط التاريخ الموسيقي المشترك بين العالم العربي وأوروبا، والاحتفاء بعظماء الموسيقيين العالمين.

وعلى مدى 90 دقيقية، استمتع جمهور “ديل ليثيو” الكبير بأداء رائع وليلة تاريخية قدمها نصير شمة وخريجو بيت العود من الجزائر والقاهرة وأبوظبي، يرافقهم كارلوس بينيانا عازف الفلامينكو الشهير من إسبانيا، وعازف البوزوكي اليوناني جيورجوس مانولاكيس. واللافت في الأمسية، تقديم نصير شمة لأربع آلات عود جديدة هي حصيلة جهد ودراسة امتدت لسنوات، ومعرفة بل انتماء وحب عميق لآلة العود، وهي: عودلين، عودلا، عودلو، وعودبا.

اشتمل العرض على مجموعة من المعزوفات التي تعكس رمزية العود كهوية وإرث حضاري وإنساني كبير، كونه الأب لوتريات كثيرة خرجت منه وانتمت الى عائلته وتوزعت في العالم، من الشرق، ومن العراق تحديداً، من قلب الحضارة الأكادية، حيث عزفت الأوركسترا التي قادها نصير شمة برفقة بينانا ومانولاكيس مقطوعات: جدارية الحياة، زقورة، مسار مضيء، بين النخيل، الأندلس تفتح أبوابها، تانغو، حوار، بصيص أمل، صولو من آشور إلى إشبيلية، إشراق.

وأسس نصير شمة “بيت العود” في مصر عام 1998 كأكاديمية للموسيقى العربية، تسهم حاليًا في تطوير تعليم الموسيقى، بالإضافة إلى تمكين التراث الموسيقي كعنصر ثقافي مهم يزدهر بين الجيل الجديد، وعلى الرغم من تخريج بيت العود عازفين منفردين، إلا أنهم أيضاً قادرون على الإبداع الموسيقي بشكل جماعي كأوركسترا، وقدموا عروضهم في عدة مناسبات هامة مثل مهرجان قرطاج، ومعهد العالم العربي في باريس، ومهرجان موازين في المغرب، ومهرجان أبوظبي، ومهرجان بعلبك الدولي في لبنان، ويستقبل الجمهور أمسيات بيت العود حول العالم بالكثير من الترحاب كما تحظى عروضهم بالإشادة.

العرض العالمي الأول لنصير شمة و30 موسيقياً عربياً في برشلونة

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق