المجتمعيفي الواجهة

العدل والإحسان تحذر: “قمع وتجاهل المطالب الشعبية ينذر بانفجار وشيك”

العدل والإحسان تحذر: “قمع وتجاهل المطالب الشعبية ينذر بانفجار وشيك”

المجتمعي

عبد الرحيم نفتاح

حذرت العدل والإحسان مما أسمته، “قمع وتجاهل المطالب الشعبية ما ينذر بانفجار وشيك”، حسب تعبير بيان مجلسها القطري للدائرة السياسية.

وحمّلت الجماعة في التقرير الختامي الصادر عن مؤسستها السياسية، في دورتها الـ22 المنعقد نهاية هذا الأسبوع، حمّلت “النظام مسؤولية نتائج الانفراد والارتجال في تدبير الملفات الحيوية في البلد..”.

ومن الملفات التي رأت العدل والإحسان أنها ترهن مستقبل الأجيال المقبلة، “إخراج مشروع القانون الإطار للتربية والتعليم، رغم الرفض المجتمعي الواسع لما يتضمنه من ضرب للمجانية، وتهميش اللغة العربية، وضرب الاستقرار المهني للأطر التربوية والضرب الممنهج للمرفق الصحي من خلال تسليعه، وضرب القدرة الشرائية للمواطنين”.

وثمنت الدائرة السياسية “الحراك المجتمعي السلمي المتنامي”، ونوّهت بما أسمته “القدرة الإبداعية المتجددة التي تميزه، والتي كان من صورها المقاطعة الاقتصادية الأخيرة..”، حيث دعت الجماعة المسؤولين إلى “الإصغاء لنبض الشارع قبل فوات الأوان”.

وحسب تعبير البيان، انتقدت العدل والإحسان، “إغراق البلد في المديونية المذلة، وتهريب الثروات ونهبها، وإشاعة اليأس الذي يدفع خيرة أبناء الوطن إلى الهجرة الجماعية، أو الارتماء في عرض البحر …”

وفي الجانب الحقوقي، ندد البيان بما قالت عنه الجماعة “الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان، والتضييق على الحريات، ومصادرة حرية الرأي والتعبير، والزج بخيرة شباب البلد في المعتقلات، واستمرار التعذيب، والإفلات من العقاب”، مطالبا بإطلاق سراح المعتقل السياسي عمر محب العضو في الجماعة، وباقي المعتقلين السياسيين..

 كما أعلن المجلس القطري للدائرة السياسية  للعدل والإحسان، تضامنه اللامشروط مع “كل الضحايا في مختلف المناطق والقطاعات والفئات”، ووصف جريمة مقتل الصحفي السعودي خاشقجي بـ”الجريمة البشعة المكتملة الأركان”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق